كيف يحدد التضخم خيارات الناخب الأمريكي؟ - اقتصاد اليوم
تتناول حلقة من برنامج "اقتصاد اليوم" على قناة الجزيرة كيف تؤثر تكاليف المعيشة والتضخم في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية. كما تعرض الحلقة تراجع الذهب قرب أدنى مستوى له في عام، والعوامل التي تضغط على سعره. وتتطرق أيضاً إلى أداء إيرادات شركة أبل المدفوعة بجهاز آيفون، وأعباء الذكاء الاصطناعي على شركات التكنولوجيا.
في هذا الفيديو- تأثير التضخم وتكاليف المعيشة على الناخب الأمريكي في انتخابات التجديد النصفي
- أسباب الضغط على أسعار الذهب قرب أدنى مستوى في عام
- إيرادات آيفون وأداء شركة أبل
- الذكاء الاصطناعي وأعباء شركات التكنولوجيا
نتابع في فقرة اقتصاد اليوم.. تكاليف المعيشة تهيمن على انتخابات التجديد النصفي.. كيف يحدد التضخم خيارات الناخب الأمريكي؟ الذهب قرب أدنى مستوى في عام.. فما الذي يضغط على بريق المعدن الأصفر؟ آيفون يقود إيرادات أبل إلى مستويات قياسية.. لكن لماذا يُثقل الذكاء الاصطناعي أعباء شركات التكنولوجيا؟ تقديم: عمار الطيبي #الجزيرة #الأخبار #اقتصاد #التضخم #انتخابات_أمريكا #الناخب_الأمريكي #أسعار_الذهب #أبل #الذكاء_الاصطناعي ===================== تابعونا على منصات الجزيرة الرقمية ===================== ▶Facebook▶https://facebook.com/aljazeerachannel ▶Instagram▶ https://instagram.com/aljazeera ▶Twitter▶ https://twitter.com/AJArabic ▶Twitter▶ https://twitter.com/AJABreaking ▶ https://www.aljazeera.net ▶ https://www.aljazeera.com Live▶ https://www.youtube.com/c/aljazeera/live AlJazeera mobile applications▶ https://aje.io/AJAMobile البث الحي / البث المباشر الأعلى مشاهدة قناة الجزيرة #الجزيرة #aljazeera ============= غرفة الأخبار الرقمية شبكة الجزيرة الإعلامية جميع الحقوق محفوظة © 2026 Al Jazeera Digital Newsroom Al Jazeera Media Network - Doha, Qatar =============
AlJazeera Arabic قناة الجزيرة
- موقع المصدر
- youtube.com
- الصفحة الأصلية
- https://www.youtube.com/watch?v=MwFIwBs7SDM
- مزوّد الفيديو
- YouTube
- تاريخ النشر في المصدر
- 3 نوفمبر 2026 في 05:10 م
- المدة
- 24:22
- نُشر في المصدر3 نوفمبر 2026 في 05:10 م
- عثر عليه searchvideo3 نوفمبر 2026 في 06:23 م
- اجتاز فحص التكرار
- نُشر على الموقع3 نوفمبر 2026 في 06:24 م
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يكتب تعليقًا!