YouTube

مدير مكتب الجزيرة في غزة وائل الدحدوح: الاحتلال يستخدم "هندسة المعابر" لخنق قطاع غزة

1 نوفمبر 20264:42
AAlJazeera Arabic قناة الجزيرةhttps://www.youtube.com/watch?v=xqjbR6MGUF4بيانات المصدر
حول الفيديوكُتب بالذكاء الاصطناعي من معلومات المصدر

يتحدث وائل الدحدوح، مدير مكتب الجزيرة في غزة، عن ما يصفه بمخطط إسرائيلي لالتهام أكثر من ثمانين بالمئة من مساحة القطاع عبر السيطرة المباشرة ومناطق أمنية عازلة. ويقول إن ذلك يدفع مئات آلاف النازحين إلى التكدس في مساحات ضيقة، تمهيداً لتهجيرهم قسرياً. ويتناول الفيديو أيضاً ما يقوله الدحدوح عن استخدام المعابر كأداة خنق، تمنع دخول مستلزمات الشتاء والغذاء الأساسي، وتقلص خروج المرضى، في ظل استمرار القصف والمسيرات.

في هذا الفيديو
  • ادعاء بوجود مخطط للسيطرة على أكثر من ثمانين بالمئة من مساحة قطاع غزة
  • تكدس النازحين في مساحات ضيقة وخطر التهجير القسري
  • استخدام المعابر لمنع الغذاء ومستلزمات الشتاء وتقليص خروج المرضى
قيّم هذا الوصف
وصف AlJazeera Arabic قناة الجزيرة

كشف مدير مكتب الجزيرة في غزة وائل الدحدوح عن مخطط إسرائيلي مكتمل لقضم أكثر من ثمانين بالمئة من جغرافيا القطاع بين سيطرة مباشرة ومناطق أمنية عازلة، ودفع مئات آلاف النازحين للتكدس في مساحات ضيقة تمهيداً لتهجيرهم قسرياً وأكد الدحدوح أن الاحتلال يوظف المعابر كأداة خنق لمنع مستلزمات الشتاء والغذاء الأساسي وتقليص خروج المرضى، محولاً حياة المواطن في غزة إلى انتقال يومي مستحيل من موت إلى موت في ظل استمرار القصف والمسيرات #الجزيرة_الآن #غزة #حرب_غزة #الأخبار ===================== تابعونا على منصات الجزيرة الرقمية ===================== ▶Facebook▶https://facebook.com/aljazeerachannel ▶Instagram▶ https://instagram.com/aljazeera ▶Twitter▶ https://twitter.com/AJArabic ▶Twitter▶ https://twitter.com/AJABreaking ▶ https://www.aljazeera.net ▶ https://www.aljazeera.com Live▶ https://www.youtube.com/c/aljazeera/live AlJazeera mobile applications▶ https://aje.io/AJAMobile البث الحي / البث المباشر الأعلى مشاهدة قناة الجزيرة #الجزيرة #aljazeera ============= غرفة الأخبار الرقمية شبكة الجزيرة الإعلامية جميع الحقوق محفوظة © 2026 Al Jazeera Digital Newsroom Al Jazeera Media Network - Doha, Qatar =============

التعليقات

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يكتب تعليقًا!