اليسار الإسرائيلي.. الوجه الآخر لليمين
يتناول الفيديو صورة اليسار الإسرائيلي التي سوّقتها تل أبيب لعقود بوصفه صانعا للسلام في مقابل يمين متطرف يدعم الحرب. ويطرح الفيديو قراءة تاريخية ترى أن هذا التيار كان المؤسس الفعلي لبنية الاحتلال والاستيطان. يعرض الفيديو، بحسب وصفه، مسارا زمنيا يمتد من الهستدروت وصولا إلى حرب غزة، ضمن ما يسميه "100 عام من وهم اليسار الإسرائيلي". المادة من إنتاج قناة الجزيرة، وتشير الكلمات المفتاحية إلى شخصيات وقضايا مثل ديفيد بن غوريون وحزب العمل والنكبة.
في هذا الفيديو- قراءة تاريخية لدور التيار اليساري الإسرائيلي في تأسيس الاحتلال والاستيطان
- الانتقال من مؤسسة الهستدروت إلى حرب غزة
- مناقشة الصورة المتداولة لليسار بوصفه صانعا للسلام
- الإشارة إلى ديفيد بن غوريون وحزب العمل والنكبة ضمن المحاور
لعقود سوقت تل أبيب صورة اليسار كصانع سلام، في مواجهة يمين متطرف داعم للحرب. لكن التاريخ يكشف أن هذا التيار هو المؤسس الفعلي لبنية الاحتلال والاستيطان. من الهستدروت إلى حرب غزة، 100 عام من وهم اليسار الإسرائيلي #الجزيرة #اليسار_الإسرائيلي #تاريخ_الاحتلال #وهم_اليسار #ديفيد_بن_غوريون #الاستيطان #حزب_العمل #النكبة ===================== تابعونا على منصات الجزيرة الرقمية ▶Facebook▶https://facebook.com/aljazeerachannel ▶Instagram▶ https://instagram.com/aljazeera ▶Twitter▶ https://twitter.com/AJArabic ▶Twitter▶ https://twitter.com/AJABreaking ▶ https://www.aljazeera.net ▶ https://www.aljazeera.com Live▶ https://www.youtube.com/c/aljazeera/live AlJazeera mobile applications▶ https://aje.io/AJAMobile البث الحي / البث المباشر الأعلى مشاهدة قناة الجزيرة #الجزيرة #aljazeera غرفة الأخبار الرقمية شبكة الجزيرة الإعلامية جميع الحقوق محفوظة © 2026 Al Jazeera Digital Newsroom Al Jazeera Media Network - Doha, Qatar
AlJazeera Arabic قناة الجزيرة
- موقع المصدر
- youtube.com
- الصفحة الأصلية
- https://www.youtube.com/watch?v=CCxp7Yvr89s
- مزوّد الفيديو
- YouTube
- تاريخ النشر في المصدر
- 10 أكتوبر 2026 في 02:51 م
- المدة
- 1:25
- نُشر في المصدر10 أكتوبر 2026 في 02:51 م
- عثر عليه searchvideo10 أكتوبر 2026 في 08:44 م
- اجتاز فحص التكرار
- نُشر على الموقع10 أكتوبر 2026 في 08:44 م
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يكتب تعليقًا!