محلل: واشنطن تدفع لتوحيد جيش ليبيا لحماية مصالحها ومكاسبها النفطية
يرى المحلل السياسي إبراهيم بلقاسم، في تصريحات لقناة الجزيرة، أن مساعي واشنطن لتوحيد المؤسسة العسكرية في ليبيا تندرج في إطار حماية مصالحها ومكاسب شركاتها النفطية. ويشير إلى اقتراب توقيع اتفاق بين الشرق والغرب برعاية تركية. ويعتبر أن المبادرة الأمريكية تهدف عملياً إلى تقاسم السلطة بين الطرفين الرئيسيين لاختصار الوقت والتركيز على مسارات محددة.
في هذا الفيديو- تحليل لمساعي توحيد المؤسسة العسكرية في ليبيا
- الدوافع الأمريكية المرتبطة بالمصالح النفطية
- اقتراب اتفاق بين الشرق والغرب برعاية تركية
- المبادرة الأمريكية وتقاسم السلطة بين الطرفين
يرى الكاتب والمحلل السياسي إبراهيم بلقاسم في تصريحات للجزيرة أن مساعي واشنطن لتوحيد المؤسسة العسكرية في ليبيا تأتي في إطار حماية مصالحها ومكاسب شركاتها النفطية، مشيرا إلى اقتراب توقيع اتفاق بين الشرق والغرب برعاية تركية، ومعتبرا أن المبادرة الأمريكية تهدف عملياً إلى تقاسم السلطة بين الطرفين الرئيسيين لاختصار الوقت والتركيز على مسارات محددة دون الغرق في التعقيدات السياسية #الجزيرة #ما_وراء_الخبر #ليبيا ===================== تابعونا على منصات الجزيرة الرقمية ===================== ▶Facebook▶https://facebook.com/aljazeerachannel ▶Instagram▶ https://instagram.com/aljazeera ▶Twitter▶ https://twitter.com/AJArabic ▶Twitter▶ https://twitter.com/AJABreaking ▶ https://www.aljazeera.net ▶ https://www.aljazeera.com Live▶ https://www.youtube.com/c/aljazeera/live AlJazeera mobile applications▶ https://aje.io/AJAMobile البث الحي / البث المباشر الأعلى مشاهدة قناة الجزيرة #الجزيرة #aljazeera ============= غرفة الأخبار الرقمية شبكة الجزيرة الإعلامية جميع الحقوق محفوظة © 2026 Al Jazeera Digital Newsroom Al Jazeera Media Network - Doha, Qatar =============
AlJazeera Arabic قناة الجزيرة
- موقع المصدر
- youtube.com
- الصفحة الأصلية
- https://www.youtube.com/watch?v=5RY63cPPEgE
- مزوّد الفيديو
- YouTube
- تاريخ النشر في المصدر
- 26 أكتوبر 2026 في 11:15 م
- المدة
- 3:51
- نُشر في المصدر26 أكتوبر 2026 في 11:15 م
- عثر عليه searchvideo27 أكتوبر 2026 في 02:48 ص
- اجتاز فحص التكرار
- نُشر على الموقع27 أكتوبر 2026 في 02:49 ص
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يكتب تعليقًا!