ديمقراطية تنقلب على عبدول.. ويصفونها بـ"الخائنة" - شبكات
أعلنت عضوة مجلس النواب الأمريكي هايلي ستيفنز، المنافسة السابقة للمرشح الديمقراطي عبد الرحمن السيد (عبدول) في الانتخابات التمهيدية، تأييدها للمرشح الجمهوري مايك روجرز في انتخابات مجلس الشيوخ بولاية ميشيغن. جاء الإعلان يوم الأحد بعد تصاعد التوترات داخل الحزب الديمقراطي قبل أيام من انتخابات قد تحدد موازين القوى في الكونغرس.
في هذا الفيديو- إعلان هايلي ستيفنز تأييد مايك روجرز
- انتخابات مجلس الشيوخ في ولاية ميشيغن
- توترات داخل الحزب الديمقراطي قبيل الانتخابات
فاجأت عضو مجلس النواب الأمريكي هايلي ستيفنز، المنافِسة السابقة للمرشح الديمقراطي عبد الرحمن السيد (عبدول) في الانتخابات التمهيدية، مسؤولي الحزب الديمقراطي الأحد بإعلانها تأييدها للمرشح الجمهوري مايك روجرز في انتخابات مجلس الشيوخ بولاية ميشيغن. وجاء إعلان ستيفنز بعد أن تصاعدت التوترات داخل الحزب الديمقراطي قبل أيام من انتخابات قد تحدد موازين القوى داخل الكونغرس الأمريكي #الجزيرة #شبكات #انقلاب_ديمقراطية #هايلي_ستيفنز #عبدول_السيد #انتخابات_ميشيغان #مايك_روجرز #الانتخابات_الأمريكية ===================== تابعونا على منصات الجزيرة الرقمية ===================== ▶Facebook▶https://facebook.com/aljazeerachannel ▶Instagram▶ https://instagram.com/aljazeera ▶Twitter▶ https://twitter.com/AJArabic ▶Twitter▶ https://twitter.com/AJABreaking ▶ https://www.aljazeera.net ▶ https://www.aljazeera.com Live▶ https://www.youtube.com/c/aljazeera/live AlJazeera mobile applications▶ https://aje.io/AJAMobile البث الحي / البث المباشر الأعلى مشاهدة قناة الجزيرة #الجزيرة #aljazeera ============= غرفة الأخبار الرقمية شبكة الجزيرة الإعلامية جميع الحقوق محفوظة © 2026 Al Jazeera Digital Newsroom Al Jazeera Media Network - Doha, Qatar =============
AlJazeera Arabic قناة الجزيرة
- موقع المصدر
- youtube.com
- الصفحة الأصلية
- https://www.youtube.com/watch?v=cw9N1MmyQ8w
- مزوّد الفيديو
- YouTube
- تاريخ النشر في المصدر
- 2 نوفمبر 2026 في 04:30 م
- المدة
- 5:18
- نُشر في المصدر2 نوفمبر 2026 في 04:30 م
- عثر عليه searchvideo2 نوفمبر 2026 في 05:21 م
- اجتاز فحص التكرار
- نُشر على الموقع2 نوفمبر 2026 في 05:23 م
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يكتب تعليقًا!